كُورِنْثُوسْ الأُولَى. 11. خُوذُونِي مِثَالْ اتَّبْعُوهْ كِيفْ مَا آنَا مِثَالِي المَسِيحْ. يَعْطِيكُمْ الصَّحَّة عْلَى خَاطِرْكُمْ دِيمَا تِتْذَكْرُونِي فِي كُلْ شَيْ، ومْحَافْظِينْ عَالتَّعْلِيمْ كِيفْ مَا عْطِيتْهُولْكُمْ. آمَا نْحِبْكُمْ تَعْرْفُوا الِّي المَسِيحْ هُوَّ رَاسْ الرَّاجِلْ، والرَّاجِلْ رَاسْ المْرَا، واللَّهْ رَاسْ المَسِيحْ. كُلْ رَاجِلْ يْصَلِّي وَلَّا يِتْنَبَّأْ ورَاسُو مْغُطِّي، يْجِيبْ العَارْ لِلْمَسِيحْ الِّي هُوَّ رَاسُو، وكُلْ مْرَا تْصَلِّي وَلَّا تِتْنَبَّأْ ورَاسْهَا مُشْ مْغُطِّي تْجِيبْ العَارْ لْرَاجِلْهَا الِّي هُوَّ رَاسْهَا، كَايِنْهَا ڨَرْعِتْ شْعَرْهَا. وإِذَا كَانْ المْرَا مَا تْغَطِّيشْ رَاسْهَا، خَلِّيهَا تْقُصْ شْعَرْهَا، ومَادَامْ عِيبْ عَالْمْرَا بَاشْ تْقُصْ شْعَرْهَا وَلَّا تْڨَرْعُو، مَالَا يِلْزِمْهَا تْغَطِّي رَاسْهَا. ومَا يِلْزِمْشْ الرَّاجِلْ يْغَطِّي رَاسُو عْلَى خَاطْرُو صُورِةْ اللَّهْ ومَجْدُو، آمَا المْرَا رَاهِي مَجْدْ الرَّاجِلْ، عْلَى خَاطِرْ الرَّاجِلْ مَا تِخْلَقْشْ مِالمْرَا، آمَا المْرَا هِيَّ الِّي تْخَلْقِتْ مِالرَّاجِلْ، والرَّاجِلْ مَا تِخْلَقْشْ عْلَى خَاطِرْ المْرَا، آمَا المْرَا هِيَّ الِّي تْخَلْقِتْ عْلَى خَاطِرْ الرَّاجِلْ. هَاذَاكَا عْلَاشْ المْرَا يِلْزِمْهَا تْحُطْ عْلَى رَاسْهَا أَمَارِةْ السُّلْطَة، عْلَى خَاطِرْ المْلَايْكَة. آمَا فِي الرَّبْ، المْرَا مَا تِسْتَغْنَاشْ عَالرَّاجِلْ، والرَّاجِلْ مَا يِسْتَغْنَاشْ عَالمْرَا. كِيفْ مَا المْرَا تْخَلْقِتْ مِالرَّاجِلْ، الرَّاجِلْ زَادَا يِتُولِدْ مِالمْرَا، آمَا اللَّهْ هُوَّ الِّي خْلَقْ كُلْ شَيْ. مَالَا أُحْكْمُوا إِنْتُومَا وَحَّدْكُمْ: يَاخِي يْجِي مِنُّو المْرَا تْصَلِّي لِلَّهْ ورَاسْهَا عِرْيَانْ؟ مُشْ الطَّبِيعَة بِيدْهَا تْعَلَّمْنَا إِنُّو عِيبْ عَالرَّاجِلْ يْطَوِّلْ شَعْرُو؟ آمَا بِالنِّسْبَة لِلْمَرْا، الشْعَرْ الطْوِيلْ مَجْدْ لِيهَا عْلَى خَاطِرْ اللَّهْ عْطَاهَا الشْعَرْ عِبَارَة عْلَى غْطَاء. وإِذَا كَانْ وَاحِدْ يْحِبْ يَعْمِلْ مَشَاكِلْ بِخْصُوصْ المَوْضُوعْ هَاذَا، نْقُولُولُو الِّي مَا عَنْدْنَاشْ العَادَة هَاذِي، لَا أَحْنَا، ولَا كْنَايِسْ اللَّهْ. ومَانِيشْ بِشْ نَمْدَحْكُمْ فِي النْصَايَحْ الِّي بِشْ نَعْطِيهَالْكُمْ، عْلَى خَاطِرْ إِجْتِمَاعَاتْكُمْ تْضُرْ أَكْثِرْ مِلِّي تِنْفَعْ. أَوِّلْ حَاجَة، سْمَعْتْ الِّي وَقْتِلِّي تِتْلَمُّوا فِي الكْنِيسَة، فَمَّة بِينَاتْكُمْ إِنْقِسَامَاتْ، وآنَا بْدِيتْ نْصَدَّقْ هَاذَا! والمَشَاكِلْ هَاذِي لَا بُدَّا مِنْهَا، بَاشْ يْبَانْ شْكُونْ فِيكُمْ ثَابِتْ فِي الإِيمَانْ. ولِّي تَعْمْلُوا فِيهْ وَقْتِلِّي تِتْلَمُّوا مْعَ بْعَضْكُمْ، مَا يِتْسَمَّاشْ عْشَاء الرَّبْ، عْلَى خَاطِرْ وَقْتْ العْشَاء، كُلْ وَاحِدْ يِسْبَقْ ويَاكِلْ عْشَاهْ، وهَكَّا، فَمَّة شْكُونْ يُقْعُدْ جِيعَانْ، وفَمَّة شْكُونْ يُشْرُبْ حَتَّى يِسْكِرْ! يَاخِي مَا عَنْدْكُمْشْ دْيَارْ تَاكْلُوا وتُشْرْبُوا فِيهَا؟ وَلَّا تِسْتْخَفُّوا بِكْنِيسِةْ اللَّهْ، وتْحَشْمُوا فِي النَّاسْ الِّي مَا عَنْدْهُمْشْ؟ شْنُوَّة نْقُولِلْكُمْ؟ نَمْدَحْكُمْ؟ مَا نَمْدَحْكُمْشْ عَالحَاجَة هَاذِي. عْلَى خَاطِرْ الِّي خْذِيتُو مِنْ عَنْدْ الرَّبْ، هُوَّ الِّي عْطِيتْهُولْكُمْ. وهُوَّ إِنُّو الرَّبْ يَسُوعْ، فِي اللِّيلَة الِّي سَلْمُوهْ فِيهَا، خْذَا خُبْزْ، وشْكَرْ، وقَسْمُو وقَالْ: «هَاذَا بَدْنِي الِّي نَعْطِيهْ عْلَى خَاطِرْكُمْ. أَعْمْلُوا هَاذَا بَاشْ تِتْذَكْرُونِي». وزَادْ خْذَا الكَاسْ بَعْدْ العْشَاء وقَالْ: «هَاذَا الكَاسْ هُوَّ العَهْدْ الجْدِيدْ الِّي يَعْمْلُو اللَّهْ بْدَمِّي. كُلْ مَرَّة تُشْرْبُوا مِنُّو، أَعْمْلُوا هَاذَا بَاشْ تِتْذَكْرُونِي». مَالَا كُلْ مَا تَاكْلُوا الخُبْزْ هَاذَا وتُشْرْبُوا الكَاسْ هَاذَا، تْخَبْرُوا بْمُوتْ الرَّبْ، حَتَّى لِينْ يْجِي. هَاذَاكَا عْلَاشْ الِّي يِسْتْخَفْ بْعْشَاء الرَّبْ، وَقْتِلِّي يَاكِلْ مِالخُبْزْ ويُشْرُبْ مِنْ كَاسْ الرَّبْ، رَاهُو مُذْنِبْ فِي حَقْ بْدَنْ الرَّبْ ودَمُّو. مَالَا لَازِمْ الوَاحِدْ يْثَبِّتْ فِي تَصَرُّفَاتُو قْبَلْ، ومْبَعِّدْ يَاكِلْ مِالخُبْزْ ويُشْرِبْ مِالكَاسْ، عْلَى خَاطِرْ الِّي يَاكِلْ ويُشْرِبْ مِنْ غِيرْ مَا يَعْرِفْ قِيمِةْ بْدَنْ الرَّبْ، رَاهُو قَاعِدْ يْجِيبْ فِي العِقَابْ لْرُوحُو. هَاذَاكَا عْلَاشْ فِيكُمْ بَرْشَة نَاسْ مُرْضَى وضْعَافْ، فَمَّة حَتَّى الِّي مَاتُوا. وكَانْ جِينَا نُحْكْمُوا عْلَى رْوَاحْنَا، رَاهُو مَا يِتْحْكَمْشْ عْلِينَا. آمَا الرَّبْ يُحْكُمْ عْلِينَا ويْأَدَّبْنَا، بَاشْ مَا يِتْحْكَمْشْ عْلِينَا مْعَ العَالِمْ. مَالَا، يَا خْوَاتِي، وَقْتِلِّي تِتْلَمُّوا بَاشْ تَاكْلُوا، إِسْتَنَّاوْ بْعَضْكُمْ. وإِذَا كَانْ وَاحِدْ فِيكُمْ جِيعَانْ، يَاكِلْ فِي دَارُو، بَاشْ اللَّهْ مَا يُحْكُمْشْ عْلِيكُمْ بِسْبَبْ لَمِّتْكُمْ. وبِخْصُوصْ الحَاجَاتْ الأُخْرَى تَوَّا انَّظَّمْهَا وَقْتِلِّي نْجِي.